أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

 

 

 

 

أسد صامد  وحريريّة  بائد ة 

يربط رئيس حزب المستقبل سعد الحريري عودته الى لبنان بسقوط النّظام في سوريا , وليس صدفة

أن يبتعد كل هذه الفترة عن وطنه الثاني  - بحكمه سعودي الجنسية –في عزّ اشتداد الأزمة في

سوريا.

الحريري وجماعته ذهبوا بعيدا في حقدهم على سوريا , وهو لم يبخل بتجنيد كل ميراثه بهدف

مساعدة المتامرين على زعزعة  أعمدة هذا البلد الممانع , و " تكحيل عينيه برؤية الرئيس الأسد

 منهارا وضعيفا يستجدي الرّحمة . أفلس الزّعيم " الأزرق"  والاسد بقي صلبا ومتماسكا لا بل بدا

بصورة قائد الأمّة عندما خطب منذ أسبوعين بين الجموع واعدا بالانتصار ومتوعّدا الارهابيّين

بضربهم بيد من حديد... طبعا هذا الكلام وهذه النّبرة  التي تحمل الثّقة بالنّفس والشعب معا, صدمت

الحريري وجماعته تماما كما صدمت أسيادهم الأميركيين وحلفائهم ومن ورائهم الخليجيين.

                                                         

بعد 10 أشهر على بداية المؤامرة على سوريا وما تخلّلها من دعم قطريّ غير مسبوق للارهابيين

من مال وسلاح مترافقة مع تفجيرات انتحاريّة أودت بالعشرات من المدنيين وقوات الأمن, لم نر

الرئيس الأسد الّا قويّا , صلبا لا بل أكثر صرامة في التعامل مع الارهابيين, وعلى " المستقبليّين"

أن يعلموا بأن الموقف الحازم  ألذي ظهر به  مؤخّرا لا يأتي من فراغ , وحريّ بالحريري وجماعته

ألتوقّف عند عوامل عديدة تجعل من اسقاط الأسد ونظامه أمرا مستحيلا:

أولا ألموقف الرّوسي الدّاعم والحاسم للأسد ألذي يجعل من سوريا خطّا أحمر بالنسبة لروسيا ممنوع

تجاوزه , لدرجة أنّ خبيرا عسكريّا روسيّا اعتبر أنّ معركة سوريا هي معركة روسيا وقد ترجمت

الأخيرة هذا الموقف بارسا ل حاملة الطّائرات " ألأميرال كوزينتسوف" ترافقها أربع مدمّرات الى

المياه السّوريّة , اضافة الى بارجة "تشابانينكو" ألمضادّة للغوّاصات العملاقة وأربع سفن حربيّة

تعتبر من أحدث السّفن الحربية في العالم ...  بمعنى اخر روسيا أرسلت كلّ عدّتها تقريبا الى المي

الاقليمية السورية في غمرة الضغوط الاميركية – العربية – الخليجية على الرئيس الأسد , كرسالة

حازمة الى من يعنيهم الأمر اذا تمّ الاستخفاف بسوريا أو الاستفراد بها وتهديدها بالدرع الصاروخي

ألذي زرعوه على حدودها . اذن  انه تهديد روسي مبطّن , وقد وصلت الرسالة.

ثانيا : ألدّعم الايراني  للقيادة السورية والرئيس الأسد شخصيا , وقد تمّ ابلاغ أحمد داوود أوغلو

وزير خارجيّة تركيا  رسالة شفهية لدى وصوله الى طهران ألأسبوع الماضي مفادها أنّ ايران تعتبر

سوريا امتدادا استراتيجيّا لها وهي لن تقف مكتوفة الأيدي ازاء أيّ هجوم قد يشنّه أعداء سوريا على

الرئيس الأسد لاسقاطه, وهذه الرّسالة أبلغها أوغلو للأميركيّين , وعلى ضوئها بعث الرئيس

الأميركي باراك اوباما رسالة الى الامام ألسّيد الخامنئي تضمّنت ايجابيّات كثيرة وتمنّي أميركي

ببدء مفاوضات مع القيادة الايرانية , من دون أن ينسى الاشارة في رسالته الى وجوب أن يغضّ

الطّرف الايراني الطّرف عن اللهجة الأميركية العالية النبّرة باتجاه ايران ألتي لا تعدو كونها فقاقيع

هواء اعلامية من مستلزمات الحملة الانتخابية الأميركية فقط .

                                                               

ثالثا : ألصين ترفض التدخل الاجنبي الخارجي في سوريا وتدويل أزمتها , وهي أيضا بعثت عبر

أكثر من قناة دبلوماسيّة الى من يعنيهم الأمر بأنها لن تسمح بايصال الملف السوري الى مجلس الأمن

لأنها ستكون له بالمرصاد. أضف اليها الهند والبرازيل وجنوبي افريقيا  ألداعمين للقيادة السورية أي

أكثر من نصف الكرة الأرضيّة مع الرئيس الأسد.

رابعا : ألدّعم الشعبي الواسع للرئيس الأسد - وهنا مكمن قوّته- والذي ازداد بشكل لافت في الأشهر

الأخيرة بعدما رأى بأمّ عينه برنامج " المعارضة " التكفيري ألذي سيحكم سوريا اذا تمّت الاطاحة

برئيسهم . لا نبالغ بالقول انّ أعمال القتل ألتي مارسها المعارضون " الاصلاحيون" بحق المدنيين

ورجال الشرطة وطريقة تنكيلهم المخيفة بجثث الضّحايا صبّت بمصلحة الرئيس الأسد وكانت حافزا

للشعب السوري داخل وطنه وخارجه الى التعاطف مع رئيسه ونبذ هكذا معارضة وعدم تأمين حضن

لها , وهذا ما أضعفها وشرذمها لأنها غير مدعومة شعبيا .

اذن رهان الحريري على سقوط الأسد ونظامه هو رهان غبي وواهم ويبدو أنّ انتظارهم لهذا السّقوط

سيطول كثيرا , ويا ليت الوارث المفلس يلتفت لنفسه ويعيد شيئا من زعامته في الشارع السّني بدل

الهيام في أزقة الشانزيليزيه والتبرّم في يخوت اليونان وموناكو  وركوب ثلوج جبال الألب في وقت

تزحف طائفته في وحول الفقر والعوز . والغريب أنّ هذا الشّاب لا يزال يعتقد أنه يمثّل الطائفة السنية

في لبنان  وهذا أيضا من رهاناته الخاطئة والواهمة , اذ أنّ الحريرية لم تعد " زيّ ما هيّي " والحنفيّة

أقفلت الى غير رجعة , فالمغامر الشاب تلزمه سنوات طوال لدفع ما عليه من ديون , والتويتر لا

يطعم ابن الطريق الجديدة ولا ابن عكار ولا ابن طرابلس , ولا يسمن من جوع , التوتير لا يؤوي

الفقير الذي عرف اليوم أنه ازداد فقرا بفضل الحريرية السياسية ولا يؤمّن له ولعائلته الرغيف

والمسكن والدواء, ولا يؤمّن له ولأطفاله  الدفئ في الليالي القارسة ,,, ألسياسي الشاب ألذي ما

شابه والده يوما أغدق ثروة أبيه تارّة عبر شراء الاف الأصوات من أبناء جلدته في  كل استحقاق

انتخابي وتارة عبر انزال الناس الى احتفالاته بذكرى مقتل والده وتارة عبر الدعم اللا محدود

للمعارضين السوريين في الداخل والخارج. ألزّعامة أيها الشاب لا تكون من  اليخوت والطائرات

الجوّالة ولا من خلف جبال الألب , ألزّعامة تواصل مع الفقراء في لقمة عيشهم واحتكاك بأمورهم

الحياتية والمعيشيّة الصّعبة  ... بعد أشهر طوال من الغربة عن وطنه , هل ما زال الحريري " زيّ

ما هوّي " ؟؟            

" ألمستقبل يراهن على سقوط الأسد !!!  على الأقلّ هو لا يقضي وقته في اليخوت والطّائرات

الجوّالة من بلد لاخر , في رحلات استجمام لا تنتهي .

 

 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
مقالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2017