أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

 
 
     

 

حرب روسيا و اميركا في الميدان السوري
كفّة الرّبح الروسية وانكفاء الإخوان

كتبت : ماجدة الحاج *
لا شك بأنّ ما تشهده الساحة السوريّة "المشتعلة" 
بشكل لافت في الفترة الأخيرة تبرز تطوّرات 
اقليميّة متسارعة وخطيرة لناحية الكباش الحاصل
بين الحلف الأميركي واتباعه – خصوصا قطر
والسعودية وتركيا- والاخر المتمثّل بروسيا 

    

وحلفائها على الساحة السّورية ، كباش بات يعيدنا 
الى حقبة الحرب الباردة بين القطبين البارزين،
والأهم من ذلك انّ الصراع على سوريا مرتبط 
بشكل اساسي بمنظومة" الإخوان المسلمين"- 
المدعومة اميركيا- والساعية الى التمدّد اكثر فأكثر
في المنطقة،وتمّ تنفيذ اولى حلقاتها في تونس ومن
ثمّ مصر فليبيا مرورا "بحماس" غزّة التي تتجاوز 
طموحاتها "السلطويّة"حدود الضفّة الغربيّة لتصل
الى الأردنّ ، وصولا الى سوريا،،العصيّة.
ورغم حاجة الولايات المتحدة الى " مهادنة" 
القيادة الرّوسية نظرا لما باتت تمتلكه هذه القيادة 
من اوراق رابحة في المنطقة، الا انّ ضرورات 
المرحلة" الخطيرة والحسّاسة" التي تمرّ بها هذه
المنطقة، تدفع واشنطن الى السّعي الدؤوب لفرض
شروطها والضّغط بقوة في الميدان السوري عبر
دعمها لمسّلحي المعارضة، رغم يقينها بأنّ العنصر
الإسلامي المتطرّف بات رأس الحربة في هذا 
الميدان، وهو الذي ينفّذ العمليات الإنتحارية على
"ارض الجهاد" كما بارتكابه المجازر الموصوفة
 
 
 
 
 
   
التي تحصد مئات الأبرياء، وهذا الموضوع بالذات
بدأ يشكّل احراجا للإدارة الاميركية تجاه مواطنيها
كما بالنسبة للرأي العام الغربي، لذلك" تدرس"
ادراج جبهة" النصرة" احد فروع تنظيم القاعدة 
والتي يقاتل مسلّحوها بشراسة ضدّ الجيش السوري
على لائحة الإرهاب، ليس رأفة بالشعب السوري
وانما نتيجة " حرجها" من مغبّة الإستمرار بدعم
المجموعات الإسلامية المتطرّفة – وحادثة قنصليّة
بنغازي ومصرع دبلوماسيّيها على يد الإسلاميّين
لا زالت ماثلة في الأذهان. وهذا ليس بالسهولة التي
يعتقدها البعض، اذ شكّلت هذه الحادثة ضربة كبيرة
للإدارة الأميركية وبعثرت اوراقها ودفعتها الى 
البدء بتغيير جذري في منظومتها الإستخباريّة اطاح 
برؤوس كبيرة فيها انسحب حتى على بعض 
عملائها في المنطقة ومن بينهم اللواء وسام الحسن
-على ذمّة اكثر من مصدر غربي استخباري-
"غليان" الساحة السوريّة يقابله اخر في الشارع
المصري المحتدم على خلفيّة الإعلان الدستوري،
وان
 
 
 
كان هذا الأمر يبدو في الواجهة وكسبب

 للحراك

 الخطير في مصر، والذي وصل الى حدّ

 

 
 
المطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي
 
، مع ما تخلّله
 
من صدامات بين المتظاهرين
 
وقوات
الامن على 
اسوار قصر الإتحادية في القاهرة،الا انّ الأسباب
الحقيقية الكامنة وراء هذا الحراك تبدو بعيدة عن
مجرّد "تعديلات دستورية" لتصل الى حالة ازدراء
وسخط شعبيّين ازاء حكم الإخوان المستجد في 
ارض الكنانة، حيث تعبّر المنظّمات العلمانية
والناصرية عن غضبها الشديد لناحية " سرقة"
حركة الإخوان المسلمين للثورة وانجازاتها، وهي
التي لم تر حتى الان ايّ انجاز وطني او قومي بعد
تسلّم مرسي للحكم، لا بل برأي الكثيرين من 
المراقبين والمحلّلين المصريّين، فإنّ الحكم البديل
لنظام مبارك لا يقلّ سوءا عن سلفه، وهو الذي اتى
بجعبة "اميركية" مليئة بالإتفاقيات السريّة المشبوهة
مع الثنائي الاميركي-الإسرائيلي.

 
 
             

"الحراك الشعبي الحاصل في مصر خطير جدا
ونتائجه ستكون وخيمة على " الإخوان " ليس في 
مصر وحسب، وانما على منظومتهم في المنطقة
كلّها"- على حدّ ما قاله محلّلون مصريّون- الذين
استفاضوا بمعلومات تؤكّد أفول نجم هذه الجماعة
في المرحلة القادمة، حراك يقابله " غليان" تحت 
الرّماد في تونس حيث يرجّح مراقبون دوليّون 
اندلاع ثورة مضادّة فيها على" اخوانها" الجدد.
اما الوضع في ليبيا فهو لا يقلّ خطورة عمّا يجري
في مصر وتونس حيث يسعى الإسلاميّون الى
تقسيمها- وهذا ما تمّ اعلانه على الملأ في الشرق
الليبي- مع عدم اغفال الصّراعات القبليّة العنيفة 
التي اجتاحت المناطق الليبية عقب مقتل معمر
القذّافي وحصدت ارواح مئات المدنيين بالإضافة 
الى عمليّات الإغتيال المتكرّرة التي نفّذها 
الإسلاميّون واستهدفوا من خلالها قياديّين بارزين
في الجيش الليبي. ويخرق المشهد السّوداوي في
هذا البلد بروز تيّارات علمانيّة بدأت تكثر وتعمل
من دون ضوضاء بهدف التّصويب على الإسلاميين
-بحسب ما كشفته احدى الصحف الغربية-
وبغمرة احتدام المواجهات العسكرية في سوريا
وامتداداتها الإقليمية، يتوقّف مصدر غربي بارز
 
 
 
 
 

                    

       عند مؤشّرات هامة ترجّح كفّة " الربح" الروسي

وحلفائه في المرحلة القادمة على الغريم الأميركي
وادواته- رغم الإنطباع الذي يوحيه سير المعارك
بتقدّم مسلّحي المعارضة في الميدان- الا انّ هذا 
المصدر يؤكّد انّ ازدياد منسوب العنف من قبل
المسلّحين في سوريا لا يعني انتصارهم على
الأرض وانما يندرج في اطار" مخاض ما قبل
التسوية" ولعلّ اهم هذه المؤشّرات التي ذكرها
المصدر الغربي تكمن في التالي:
تمسّك روسيا بخريطة تسليحية هامة في المنطقة
تبدأ بايران وتمرّ بالعراق لتصل الى سوريا فلبنان،
فهي باعت مؤخّرا اسلحة للعراق بقيمة تجاوزت
1,4 مليار دولار بالإضافة الى 8 مليار كقيمة
اتفاقيات تسليحية سابقة معه.
اضافة الى ذلك، شرعت روسيا في الفترة الاخيرة
الى عقد اتفاقيات "عسكرية" مع ايران تتعلّق ببيعها
انواع" محدّدة هامة" من الاسلحة وهذا ما اثار ريبة
السعودية – المتوجّسة اصلا من الدّعم الرّوسي
للقيادة السورية- ودفعها الى التلويح بالإيعاز لدول
مجلس التعاون الخليجي مقاطعة استيراد وتصدير
البضائع الى روسيا، الا انّ الاخيرة التي دخلت بقوّة
الى الساحة الإقليمية عبر البوابة السورية، سيكون
باستطاعتها عندئذ الشروع بدعم ايران بكافة 
انواع الأسلحة واهمها صواريخ متطوّرة من طراز
ارض-جو وارض-ارض ، كما بمساندتها في
 
 

 
 

تخصيب اليورانيوم ، ما سيشكل بالتالي استفزازا
"صارخا" للسعودية وكلّ دول الخليج ، مع الإشارة
الى الدعم الإيراني- العسكري والسياسي 
والإقتصادي- اللامحدود للقيادة السورية. اما في
لبنان فالدّور الرّوسي الفاعل والمؤثّر لا يستهان به
وواشنطن تعرف ذلك جيّدا.
اذن هي معركة" التمدّد الإخواني وسيطرة 
جماعاتهم في المنطقة" تحت عنوان الربيع العربي،
ويكفي ان تسقط اولى حلقاتهم في مصر لتكرج
السّبحة وتترجم ضربة قوية للإسلاميين ومشروعهم
"السّلطوي" في سوريا،، فلننتظر" مفاجئات" 
المرحلة القادمة التي ستغيّر حكما وجه المنطقة.
 

* إعلامية لبنانية 

 

 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
مقالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2017