أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

 
     

 

 رسائل ايرانيّة من قلب فلسطين

 

لم تتصوّر القيادة العسكرية الإسرائيلية ان يقف خيرة ضباطها في قلب الكيان الإسرائيلي في مواجهة الاف الصواريخ الإيرانية التي طالت عمق تل ابيب والقدس المحتلة وعشرات المستوطن
 

ات ووضعت مطار بن غوريون ومفاعل ديمونا تحت التهديد المباشر.
 
             

الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة لا شكّ فاجأت الرأي العام العربي والغربي خصوصا انها شنّت في فترة تهدئة مفترضة متزامنة مع الاحداث الخطيرة التي فتكت بالمنطقة جرّاء تداعيات ما يسمى الربيع العربي، وكان ردّ الفصائل الفلسطينية على العدوان هذه المرّة وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي مفاجئا للقيادة العسكرية الإسرائيلية التي لو ادركت حجم القدرة الصاروخية التي باتت تمتلكها هذه الفصائل ،
  لما اقدمت حكما على شنّ هذا العدوان ، فهي حصرت مكمن الخطرعلى اسرائيل بحركة حماس التي زحلت في وحول الربيع العربي وانغمست في الطموحات الإخوانية الصاعدة، وخرجت من الحضن الإيراني الى الأبد وها هي تقاتل جنبا الى جنب مع الإسلاميّين المتأمركين ضدّ القيادةالسورية مع ما استتبع ذلك من عقد تحالفات وصفقات مع قطر وتركيا تحديدا- الدول الصديقة لإسرائيل-
  خسائر فادحة تكبّدتها اسرائيل جرّاء عدوانها على القطاع حتى الان، ولكن ما هو مؤكّد انّ هذا العدوان بكلّ كلفته لم يأت ردّا على استهداف مركبة اسرائيلية من قبل مقاومين فلسطينيّين ،
 
                                             

وهنا لا بدّ من الإضاءة على انّ اسرائيل استهدفت في عدوانها ثلّة من المقاومين المرتدّين على قيادة حماس، الذين رفضوا الإنجرار الى وحول مشروع" الربيع العربي" فكانت باكورة اغتيالاتها لاحمد الجعبري القائد الميداني الابرز في الحركة والمرتبط بعلاقات ممتازة مع طهران ، واكملت سبحة الإغتيالات باستهداف عدد من المقاومين البارزين، ما يطرح السؤال التالي: هل اتت تصفية الجعبري مع ثلّة من المقاومين الخارجين عن طوع هنيّة- مشعل نتيجة اتفاق عربي- اسرائيلي لإطلاق يد حماس في التسوية المتفق عليها عقب خروجها
من الحلف السوري – الإيراني وركوبها موجة" الإخوان" المتصّاعدة في المنطقة؟
جملة امور ميدانيّة برزت واضحة في خلال العدوان الإسرائيلي على غزّة تجلّت اهمها في حركة الجهاد الإسلامي التي بدت لاعبا اساسيّا في الميدان نظرا لما باتت تمتلكه من صواريخ ايرانيّة بعيدة المدى وكانت بمثابة مفاجئات من العيار الثقيل وقعت كالصاعقة على القيادة
العسكرية الأسرائيلية،وأحرجت ايضا عددا من العواصم العربية والخليجيّة تحديدا القاهرة والرياض، ما حدا ببعض المحلّلين العرب الى
القول بأنّ الحرب الدائرة في غزّة هي ايرانيّة- اسرائيلية وترسم نسخة عما ستكون عليه الحرب القادمة بين اسرائيل وايران ، وبالتالي فإنّ هذه الحرب هي بمثابة رسالة ايرانية واضحة الى من يعنيهم الامر في اسرائيل والولايات المتحدة الساعية الى بدء مفاوضات مع طهران وموسكو تفضي الى تسويات في المنطقة خصوصا في سوريا، وهذا ما قرأه
بنيامين نتنياهو جيدا.
 
                                                     

سلسلة مفاجئات عسكريّة اصطدم بها نتنياهو وقيادته العسكريّة خلال العدوان على غزّة:
بالإضافة الى بروز الاف الصواريخ الإيرانية في الميدان الفلسطيني، فإنّ القيادة الإسرائيلية لم تتوقّع ان تصل هذه الصواريخ الى عمق تل ابيب والقدس المحتلّة وتدفع بالاف المواطنين فيها الى الهرب بذعر لافت للإحتماء منها، مع ما يتبع ذلك من ردّة فعل شعبية لاحقة عند انقشاع غبار المعركة على الإنتخابات الإسرائيلية القادمة والتي ستطيح حتما بنتنياهو.

اضف اليها هزالة فاعليّة "القبّة الحديديّة" التي عوّلت عليها القيادة الإسرائيلية وكبّرت هالتها اعلاميا، فهي لم تستطع ردع مئات الصواريخ
من الوصول الى اهدافها والى تل ابيب على وجه الخصوص، من دون اغفال انّ المسار الميداني ابرز بوضوح فاعلية الدور الإيراني على السّاحة الغزّاوية من خلال مقاومي حركة الجهاد الإسلامي وفصائل
 
                                        
 
فلسطينية اخرى بعيدة عن توجّهات حماس المستجدّة. وبالمحصّلة، فإنّ ايران سجّلت في خلال هذه الحرب هدفا في الشّباك الإسرائيلي –الاميركي
وبعض الرؤساء المتأمركين ،هدف سيكون له بالتأكيد التأثير الكبير على فرض شروطها في ايّ مفاوضات قادمة مع واشنطن، كما انّ هذه الحرب شكّلت ضربة معنوية لحركة حماس برأسيها مشعل- هنيّة حيث اعتبرها بعض المحلّلين الخاسر الاكبر فيها لصالح النموذج الإيراني في غزّة المتمثّل بحركة الجهاد الإسلامي .

وبانتظار نتائج الهدنة التي يرعاها رئيس مصر محمد مرسي مع الفصائل الفلسطينية المعنيّة، والذي يخضع الان لامتحان الإدارة الاميركية، فإنّ المنطقة بأسرها بانتظار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزّة التي لن تكون حكما لصالح اسرائيل.
 
 
 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
مقالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2017