أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا


 
 
 
     

 

: تسوية اميركية قادمة بشروط الأسد
الجيش السوري لمسلّحي" الحرّ": اللعبة انتهت!


كتبت : ماجدة الحاج / عرمتى _ جنوب لبنان

                                                                                                                


من يراقب اداء الإدارة الاميركية المستجدّ حيال سوريا، يصل الى تأكيد ما هو مؤكّد، فالقيادة السّورية انتصرت على المؤامرة والرئيس الاسد لم يفارق "مربّع القوّة" ولم يتنحّى كما اشتهت انفس الدول المتامرة عليه وعلى بلاده على مدى اكثر من 17 شهرا، وعليه فإنّ الحراك الدبلوماسي الاميركي الذي يحصل خلف الكواليس لإعادة فتح القنوات الدبلوماسية مع الرئيس السوري اكبر واهمّ مما يعتقده
المتابعون

للازمة السورية ، ويكفي رصد اشارات الإنعطافة الاميركية التي تمثّلت بتصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاخيرة حيث دعت الى اقصاء ما يسمى المجلس الوطني السّوري وتشكيل معارضة"حقيقيّة" - بحسب قولها -،، كرة رمتها الدّبلوماسيّة الاميركية كهدف اوّل في شباك المتامرين على سوريا، اعقبته بهدف ثان شكّل صفعة قويّة لجماعتها في لبنان- اي فريق 14 اذار، الدّاعم القوي لما يسمّى الثورة السّورية- تمثّل بدعم بقاء حكومة" حزب الله" –بحسب تسميتها- ضاربة بعرض الحائط مصالح اركان هذا الفريق الذين وصلوا بتهوّرهم السياسي الى نقطة الّلاعودة، خصوصا خطواتهم الخطيرة التي اعقبت اغتيال اللواء الحسن وما رافقها من استجلاب مئات الاصوليين المتشدّدين الى ساحة الشهداء والإيعاز لهم باقتحام السراي الحكومي!
مشهد اثار حفيظة الإدارة الاميركية ومن خلفها الدول الغربية، فسارعت الى الطلب من سفيرتها في بيروت التّوجه فورا الى القصر الرئاسي، مصحوبة بسفراء غربيّين فاعلين في لبنان حيث كان لهم تصريح
واضح الدّلالات: ممنوع على احد المسّ بالحكومة الحالية.
 
                           
 
  اسباب ومبرّرات اقليميّة مستجدّة تحدو بالإدارة الاميركية الى اعادة خلط اوراقها تجاه سوريا ولعلّ اهمّها:
اولا: بات واضحا انّ واشنطن بصدد البحث عن تحالفات جديدة تحمي مصالحها بعدما اكتشفت خطورة من دعمتهم من " الإسلاميين المتشدّدين" واوصلتهم الى سدّة الحكم في اكثر من بلد عربي تحت عنوان" ثوّار الربيع العربي" على مصالحها في المنطقة، واولى إشارات" التّململ" الاميركي من الإسلاميّين بدت واضحة إبّان ردود الافعال الشعبية في ليبيا ومصر وتونس على الفيلم المسيء للرسول الاكرم، فإزاء تدافع الجماهير المصريّة الغاضبة باتجاه السّفارة الاميركية في القاهرة ، كان لخيرت الشاطر –وهو احد كبار قادة الإخوان المسلمين في مصر- موقفان احدهما بالعربية ويعبّر فيه عن تاييده لهذه التحرّكات،
واخر بالإنكليزية قصد به التوجه الى الإدارة الاميركية، يعلن فيه استنكاره وسخط " الإخوان" من التصرّفات الشعبية " الغير مقبولة" ،، وعندها ردّت السفارة الاميركية بالقول إنّ ازدواجيّة مواقف الإخوان
مكشوفة، مذكّرة الجماعة بأنّ موظّفي السّفارة الاميركيين يجيدون الّلغة العربية ويفهمونها ايضا!
     
                                               
 
ثانيا: فهمت الإدارة الاميركية متاخّرة خطورة مخطّط ما يسمّى " الربيع العربي " الذي سوّقته الى المنطقة واطاحت من خلاله برؤساء عرب من صنيعتها لاستبدالهم بإسلامييّن، انصياعا لاوامر اسرائيلية واقتناعا منها بانّ هؤلاء سيكونون "فزّاعة" تقلق المسلمين الشيعة المتمثّلين حصرا بإيران وحزب الله – اعداء اسرائيل الخطيرين على استمراريّتها، والاهم من ذلك انّ التطرّف الإسلامي فيما اذا نجح بالإنتشار في المنطقة العربية- ودائما بحسب المخطّط الإسرائيلي- سيكون مبرّرا جادّا لفتنة مذهبيّة خطيرة فيها ، وبالتالي فإنّ التقاتل بين ابناء الدّين الواحد سيحمي اسرائيل الى الابد... ولعلّ حادثة القنصليّة الاميركية في مدينة بنغازي الّليبية التي اودت بحياة السفير الاميركي واربعة موظّفين اخرين على يد اسلاميّين من صنيعتها، هي التي دفعت بالإدارة الاميركية جدّيا الى اعادة خلط اوراقها!
 
                                           

ثالثا: حاجة واشنطن للقيادة السوريّة في ملفّات عديدة " مقلقة " في الشرق الاوسط، حيث لا زالت سوريا تحتفظ بأوراقها بقوّة ، ومن بينها قدرة وصلابة القيادة السوريّة في تعاطيها مع ملفّ الإسلاميّين المتشدّدين المنتمين الى تنظيم القاعدة، حيث انّ الالاف من هذا التنظيم يقاتلون في سوريا تحت راية " الجهاد " ،وتعرف واشنطن خطورة هؤلاء ليس على سوريا ونسيجها الطائفي المتنوّع وحسب، بل ايضا على الأمن العالمي بما يحوي من مصالح اميركية منتشرة في اصقاع العالم .. لذلك ، كان لوزيرة الخارجية الاميركية ذك التصريح الذي قالت فيه حرفيّا إنّ الثورة السورية باتت تنحو بقوّة الى التطرّف الإسلامي،، وكانها بذلك تؤكّد للجيش السوري " خطورة" من يواجه في الميدان، غامزة من قناة قدرته على مواجهة الإسلاميين المتطرّفين المنتمين الى تنظيم القاعدة ، والمدرج اصلا على لائحة الإرهاب الاميركية ، وهنا لا بدّ من الإشارة الى ما سرّبه مصدر غربيّ مطّلع حيث اكّد على بروز خلافات كبيرة بين الإدارة الاميركية وقطر حيال تمويل الاخيرة المستمرّ لالاف المسلّحين الإسلاميّين في سوريا، ولفت هذا المصدر الى تعليمات اميركية وصلت الى حدّ التهديد اذا استمرّ تدفّق المال والسلاح الى " الجهاديّين" في سوريا، وأردف المصدر ذاته مؤكّدا انّ جهاز ال FBI طالب بلقاء عاجل مع ضبّاط امنيّين قطريّين مولجين بتمويل الإسلاميّين المرسلين الى سوريا، وبعد ان تمّ اللقاء، استوضح الضبّاط القطريّون عن اسباب التحوّل الاميركي المستجدّ من ما يسمى "الثورة السّوريّة" فكان الجواب الصّريح : إنّ الأسباب بحوزة الإدارة الاميركية، وهي تقول لكم بضرورة التوقّف عند هذا الحدّ!
 
                                                        

الحاجة الاميركية للقيادة السورية لا تقتصر فقط على ملفّ الإسلاميّين في سوريا، وانما ايضا تشمل الوضع في العراق من دون اغفال حاجة شريكه التّركي الماسّة الى العون السّوري – الذي فقده – لمواجهة حزب العمّال الكردستاني الذي بدأت ضرباته المتزايدة لعناصر وضبّاط الجيش التركي تقلق حكومة اردوغان،، ضربات لن تقف عند هذا الحدّ ، وانما – بحسب تسريبات صحفيّة غربيّة – ستتطوّر بشكل خطير في المرحلة القادمة ، وستؤثّر بشكل دراماتيكي على استمراريّة زعامة اردوغان الحليف البارز للإدارة الاميركية في المنطقة والمشارك في حلف النّاتو ، والمنفّذ المطيع لمخطّط ضرب سوريا!
رابعا : لا بدّ من العودة الى ما جرى في كواليس الجمعية العامة للامم المتحدة التي عقدت في نيويورك لبحث الازمة السورية ، للتاكّد من الإنعطافة الاميركية والتفافها على ما يسمى الثورة السورية ، حينها رصدت مبادرة من الوفد الاميركي باتجاه نظيره السوري المشارك برئاسة وزير الخارجية وليد المعلّم ، مرفقة بإشارات تودّد دبلوماسي اميركي حياله ، سبقه تمهيد من قبل وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي سعت الى لقاء بين الجانبين، ولكنّ مبادرتها صدّت من قبل الوفد السوري ، وطبعا وصد الابواب السوري لن يستمرّ الى ما لا نهاية حيث تسعى الدبلوماسية السوريّة في الوقت الرّاهن الى كسب ما تريد من الإدارة الاميركية في القريب المنظور ، ثقة سورية تدعمها تأكيدات روسية حصل عليها الوفد الرّوسي الذي شارك في اعمال الجمعية العمومية ، حيال لجوء واشنطن في المرحلة اللاحقة الى الإعداد لتسوية " مرضية " مع القيادة السّورية ،
 
                                      
 
مرفقة بتمنيّات اميركية على هذه القيادة بالمساعدة في ملفّات محدّدة لا زالت سوريا تمسك بمفاتيحها حتى الان،،، اشارات هامة تمّ رصدها ايضا في خلال اجتماعات الجمعية العامة تمثّلت بطلب تركي من الوفد السوري عبر احد الوسطاء الإيرانيّين يقضي بالإستفهام عن مصير ما يسمى " الجيش الحرّ" في المرحلة القادمة ، وعمّا اذا كان هناك من توجّه لدى القيادة السوريّة للعفو عن الضبّاط المنشقّين واعادة استقطابهم في الجيش السوري، في مرحلة ما بعد التسوية، الا انّ الرّد السوري جاء سريعا وحاسما ومفاده انّ قيادة الجيش السوري تقول لمسلّحي " الجيش الحر " : اللعبة انتهت ! ردّ استوجب تعقيبا تركيّا " ليّنا " على لسان احد المشاركين في الوفد التركي، يشير الى استعداد تركيا في المرحلة القادمة بسحب الغطاء تدريجيّا عن هذا التنظيم واقصاء قيادته عن اراضيها ، مقابل مساعدة القيادة السورية باحتواء " الغليان" الحاصل في لواء" الاسكندرون" التركي الذي تسعى القيادة العسكرية التركية على التّعتيم عليه،، وقد بدأ هذا الحراك " التركي" داخل اللواء المذكور يطفو على سطح المشهد التركي، جرّاء تدخّل اردوغان في صميم الازمة السورية ووقوفه علانية الى جانب المسلّحين ضدّ القيادة السورية وشخص الرئيس الاسد، ما اثار حفيظة ملايين الاتراك!
اذن ، التسوية الاميركية قادمة لا محالة وبشروط الرئيس الأسد ،، ولكن سؤال يطرح نفسه هنا : ماذا عن الدّاخل اللبناني الذي ربط نفسه بالقوة بحبال الأزمة السوريّة؟ وكيف سيكون واقع جماعة 14 اذار بعد التسوية؟ خصوصا انّ اركانها تعرّوا عقب اغتيال اللواء الحسن من المظلّة الاميركية ومن مظلّة الكنيسة المارونية ودار الإفتاء، والاهم من هذا كلّه شبه انقراض للشارع المؤيّد لتلك الجماعة، ويكفي مشاهدة من يعتصم امام السراي الحكومي لإسقاط الحكومة للتأكّد من حجم المأزق الذي وصلت اليه " ثورة الأرز" !! في مرحلة بدأت تدنو اكثر فاكثر من الاستحقاقات الإنتخابية.
فهل سيستطيع هؤلاء حجز مقعد لهم في قطار التسوية القادمة ؟ لندع الايام القادمة تجيب عن هذا السؤال.

 

 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
مقالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2017