أهلاً بكم الى موقع بلدة عرمتى
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا |
عرمتى تاريخيا.. قبل الاجتياح
بلدة غرمتى
مميزات البلدة
صور جديدة لعرمتى الحبيبة
بعض من المقاومة وتحرير الارض
احتلال عرمتى ... والتحرير
عرمتى بعد التحرير
بلدية عرمتى2009
عائلات عرمتى
أبو ركاب.. ولي في عرمتى
صور من بلدتي الحبيبة
مجلة عرمتى
مواضيع شيقة
إبحث في الموقع
أدخل كلمة للبحث:
  ابحث
حالة الطقس
صور من صيفية عرمتى
مسجد عرمتى الجديد مسجد محمد بن مكي الجزيني العاملي
==================
ابناء عرمتى يوم تحريرها.. بالصور
المقاومون الابطال في عرمتى.. بالصور اول المحررين والواصلين
عيد المقاومة والتحرير
مطعم مروج عرمتى... من بلدتي الخضراء الف الف اهلا وسهلا
ذكرى تحرير عرمتى الغالية
شهداء عرمتى.. لتبقى الكرامة وليكتمل التحرير
من عاضور.... عرمتى
مميزات بلدة عرمتى
ذو الفقار ضاهر.. بطل من عرمتى
افتتاح عيادة لطب الاسنان في عرمتى
راقصة لبنانية..وطبال صهيوني
سؤآل لبلدية عرمتى.....?
منشية عرمتى... منسية عرمتى
صور جديدة لعرمتى
اطلالة بلدتي
عرمتى على موقع بلديات من لبنان
بلدة عرمتى في مجلة الجيش
أماكن من الذاكرة
عملية عرمتى بوابة التحرير الكبير
من شتوية عرمتى
مستوصف عرمتى
المجالس البلدية قي قضاء جزين
عملية جبل أبو ركاب
قصة زينب طالب الحاج
أبناء بلدتي الحبيبة
من أعلام بلدة عرمتى-1
ابنة عرمتى مع فخامة الرئيس
الجمهورية اللبنانية
المحافظات اللبنانبة
محافظة الجنــوب
هوية جبل عامل
قرى أقضية الجنوب
عناوين مواقع بلدات جنوبية
صور مضحكة جدا

 
     

 

انقلاب فاشل احرق منظومة 14 اذار
حذار من انتقام القاعدة

كتبت : الإعلامية ماجدة الحاج

  


ما شهدناه على شاشات التلفزة اثناء تشييع اللواء وسام
الحسن من همجيّة لا سابق لها، " ارعب " بلا شك
المجتمع اللبناني بأسره خاصة جمهور 14 اذار الذي
صدم بما شاهده ومن ضمنه مسيحيّون مؤيّدون للقوات
اللبنانية هالهم مشهد الرايات السّوداء التي رفعت الى

   

جانب اعلام القوّات، ورسم اكثر من علامة استفهام في
اذهان اللبنانيين حيال المستقبل القاتم الذي ينتظرهم
نتيجة مشهد مئات المشاغبين في ساحة الشهداء
وغالبيّتهم من مسلّحي ما يسمى" الجيش الحرّ " وعدد
كبير من التكفيريين وهذا ليس من باب المبالغة، وانما
فضحته الصورة بما شملته من رايات سوداء واعلام
ضخمة لمسلّحي " الحر" وصلت الى مبنى السراي
الحكومي! وفي هذا دلالة واضحة على انّ تنظيم القاعدة
اصبح لاعبا اساسيا على الساحة اللبنانية ويتحكّم
بمفاصل اللعبة السياسية والامنية في لبنان... والأهم
من ذلك انّ جماعة 14 اذار خسرت الكثير جرّاء هذا
المشهد، وتلقّت ضربة سياسيّة ومعنويّة كبيرة الى جانب
الضّربة الامنية باغتيال العقل الاستراتيجي لها المتمثّل
باللواء الشهيد وسام الحسن.
عناصر عديدة مربكة ومخيفة برزت واضحة أثناء
تشييع اللواء الحسن
 
   
    :
ماذا يفعل مسلّحو " الجيش الحرّ " في قلب بيروت؟ وما
علاقتهم باستشهاد اللواء الحسن الى درجة انهم اطلقوا
اسمه على احدى الفرق التابعة لهم في سوريا ؟ في
وقت كثر فيه الكلام وأكّدته اجهزة استخبارات غربية
عن انّ حزب المستقبل استجلب الاف العناصر من هذا
التنظيم الى الداخل اللبناني وأمّن لهم السلاح والملاذ
في اكثر من منطقة لبنانية، وهذا ما اعترف به لاحقا
عميد حمود مسؤول " المستقبل " الامني – الضابط
السابق في الجيش اللبناني –
- اعلام القوّات اللبنانية كانت اثناء تشييع الحسن جنبا
الى جنب مع الرّايات السّوداء ، وفي هذا تأكيد على
العلاقة التي حبكها رئيس الحزب اليميني سمير جعجع
مع الجماعات السّلفية وقد اشرت الى هذه العلاقة في
احدى مقالاتي السابقة تحت عنوان " الاسير صناعة
قطريّة وجعجع الوجه التجميلي للسلفيين" واوضحت
فيها حقائق تثبت تورّط حزب القوات اللبنانية وتنسيقه
مع الجماعات السلفية المتشدّدة بناء على اوامر من امير
قطر والاستخبارات السعوديّة ، بهدف مواجهة المقاومة
في لبنان ، ولذلك كان لرئيس حزب القوات اكثر من
محطّة في قطر والسعودية حيث تلقّى تعليمات من
الدولتين بضرورة " مجاراة " ظاهرة احمد الأسير
المسيئة للمقاومة والجماعات السلفية المتشددة، التي
تغلغلت في اكثر من منطقة لبنانية خصوصا في
طرابلس وعرسال وصولا الى قلب الطريق الجديدة
البيروتيّة ، لذلك – ووفقا لأكثر من صحيفة غربية
ومصادر امنية بارزة – فإنّ الحزب المسيحي اليميني
المتطرّف – بحسب وصفها – قام بتدريبات عسكرية
مشتركة مع فرق سلفية متشددة في الاردن ، من دون
اغفال اللغة التحريضيّة المذهبية والاهداف عينها التي
يتقاسمها الجانبان
 
  
.
- كان واضحا في خلال تشييع اللواء الحسن انّ
اركان جماعة 14 اذار كانوا يتحضّرون لانقلاب
يطيح برئيس الحكومة نجيب ميقاتي ، عبر دعوة
صريحة وعلنية اطلقها رئيس كتلة المستقبل فؤاد
السنيورة – الذي عاد وتبرّأ من دعوته عقب فشل
الإنقلاب – واحد صقور الحزب الازرق الذي حرّض
المتشدّدين علانيّة على اقتحام السراي الحكومي ، لولا
تدخّل الجيش وادارته الحكيمة في اعادة المشهد الى
طبيعته ودرء كارثة كادت تودي بلبنان بأسره ، وهذا
لم يكن بحسبان حزب القوات ولا " المستقبل ". انقلاب
ادارته في العلن جماعة 14 اذار، وانما كان من تخطيط
تكفيريّي ما يسمى " الجيش الحر " وبمعنى اوضح
تنظيم القاعدة ،، وهنا لبّ القضيّة ! فالتنظيم اطلق رسالة
واضحة الى من يعنيهم الامر في لبنان : انا في قلب
المعادلة اللبنانية ! هذا من دون اغفال ما سرّبته بعض
المصادر الامنيّة الغربية التابعة لإحدى الدول الإقليمية
الفاعلة في الدّاخل اللبناني ، عن امكانية تورّط جماعة
من القاعدة في اغتيال اللواء الحسن نيابة عن اسرائيل
بطريقة مشابهة لعملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري
حيث يؤكّد اكثر من جهاز استخباري غربي تورّط
مجموعات من هذا التنظيم في تصفيته
 
   
  .
الانقلاب فشل ولكنّ المخطّط لم ينته ، ونتيجة هذا الفشل
الذي اطاح بكلّ منظومة 14 اذار، فقد يعمد اركانها الى
خطوات متهوّرة وغير بريئة بهدف التعويض عن
خسارتهم والتي ستؤثّر حكما على مصيرهم الانتخابي،
عبر الأدوات التكفيرية التي اصبحت " غب طلب "
ما يسمى ثورة الارز، خصوصا وانّ سفراء الدول
الاقليمية الكبرى العاملون في لبنان – ومن بينهم
السفيرة الاميركية مورا كونيلي – رفضوا اسقاط
حكومة الرئيس ميقاتي وحذّروا من الفراغ السياسي
- في ضربة معنوية اخرى لجماعة 14 اذار –
معربين عن تخوّفهم من عمليات اغتيال لاحقة في
لبنان تعويضا عن فشل الإنقلاب ، ولذلك ابلغوا
القيادات الامنية والسياسية بضرورة توخّي الحذر
الشديد في هذه المرحلة ، خاصّة وانّ متشدّدي
التنظيمات الاصولية – بحسب وصفهم – اصبحوا
في قلب المشهد السياسي والامني في لبنان حتى انّهم
تمكنوا من الإمساك بخيوط اللعبة الامنية وإدارتها!
إنّ المشهد الطّاغي على المنطقة برمّتها لم يغادر بعد
مربّع " الخطر الشديد " على الرغم من نجاح القيادة
السورية في السيطرة على مجريات العمليات العسكرية
الدائرة ضدّ مسلّحي " الجيش الحر " ، لكن في المقابل
 
  
 
- ونتيجة فشل المؤامرة الكونية على سوريا-
وانعكاسات هذا الفشل على مشغّليها ، فإنّ هؤلاء
سيحاولون جاهدين تحريك ساحات اخرى قريبة
من سوريا، ومن اكثر من الساحة اللبنانية قابليّة
لتحقيق هذه الأهداف؟ خاصّة وانّ بوادر التسوية
القادمة بدأت تلوح في الأفق عبر اتفاق اميركي-
روسي- ايراني واذعان تركي، على البدء بمفاوضات
حول سوريا مع الرئيس الأسد وبشروطه وهذا طبعا
نتيجة صموده وصمود جيشه على مدى 17 شهرا..
وهذا بالتأكيد لن يروق لأركان جماعة 14 اذار الذين
عوّلوا طيلة هذه الفترة على سقوط الرئيس
السوري،غافلين عن انّ الدول الكبرى لا تعيرهم اي
اهتمام مقابل مصالحها! فهل سيذعن هؤلاء لهذه
الهزيمة بعدما دخلوا في وحول الأزمة السورية من
بابها الواسع؟
اذن المرحلة القادمة في لبنان خطيرة بل خطيرة جدا
وكلّ الإحتمالات خصوصا لناحية تفجّر الاوضاع
الامنية، واردة بقوّة ! في بلد بات مكشوفا على كافّة
اجهزة الإستخبارات العربية والغربية والاسرائيلية،
ولذلك على المسؤولين اللبنانيين والقيادات الامنية
على وجه الخصوص، التّنبّه لخطورة المرحلة ، لأنّ
انهيار ايّ ركن من البناء اللبناني سيطيح حكما بكلّ
اعمدته، وبالتالي سقوط الهيكل على رؤوس الجميع،
والأهم التّنبه لخطورة الجماعات التكفيرية التي
وصلت الى قلب بيروت... فحذار من انتقام القاعدة!

 

آخر الأخبار
تبعد عرمتى عن بيروت 85 كلم وعن صيدا 43 كلم وعن جزين 13 كلم تعلو عن سطح البحر بحوالي 1150 م تمتاز عرمتى بمناخها الجميل وطبيعتها الخلابة وبطيبة اهلها


   
إنضم الى القائمة البريدية
الإسم: *
البريد الإلكتروني: *
الهاتف:
   تسجيل
مقــالات الاعلامية ماجدة الحاج
مقالات الاعلامية ماجدة الحاج
 
Powered By
عدد الزوّار
الصفحة الرئيسية | بلدة عرمتى | صاحب الموقع | لماذا الموقع | اتصل بنا
موقع بلدة عرمتا
info@aramta.com - mail@aramta.com
© جميع حقوق الطبع محفوظة 2017