اطلا لـة عرمتى 

 

بقلم الاستاذ والمربي خليفة أسعد

 

تدخل من مفرق مشغرة الى مزرعة ( رمشـــيه) تطالعك مواكب أحراش الصنوبر. حرش عرمتى عن اليسار حرش

 جند ل..حرش ملحم الحاج  ..

وفي الرابية المطلة علىعاذور المزرعة..مزرعة الخوري يوسف حيث يمتد البصر ليصل الى تلال مرجعيون وسوق الخان وحاصبيا وأطراف

البقاع الغربي.

أحراج القطراني والسريرة وداريا تحلق على جنبات وادي نهرالليطاني لتصل بأطراف بصرك الى منظر خلة الشيخ علم الدين في خراج بلدة

 الريحان. هذا جزء من مدخل ولم تصل بعد الى عرمتى .. وان أحراج عرمتى ومشاعاتها الواسعة التي تصل لكعب مزرعة عا ذ ور وحرش

الخوري يوسف ونهر سبيغ تجعلها ممترامية الاطراف.

من يصل الى عرمتى ينسى مشقة الطريق:

بلدة ذات مناخ جاف ، يحيط بها جبل أبو الركاب  الولي المؤمن الصالح القابع في أعلى قمم عرمتى ..ولي عاش ومات للعبادة وكان ولا يزال حجة

للمؤمنيـــــن.

أخوة ابو الركاب يحيطون بعرمتى من الشمال  نبي الله صافي ومن الغرب نبي الله ســـجد كل قابع على أعلى القمم.وتنعم عرمتى بين هؤلاء

المفعمين بألعبادة والايمان العظيم روحانية خاصة...وعرمتى المتربعة بين أحراجها المحيطة تزدان أطرافها صنوير وسند يان ووزال وملول

 يبقى مع الزمان أخضر مشرق ..وينابيع عرمتى تزين حفافيها عين أبو الفتح، عين الاعين، عين الغربة، عين الصحة ، عين الغزال التي تروي

بلدة مليخ المجاورة ناهيك عن العيون البعيدة والمطلة . هذه النعمة بمواردها المائية كانت تروي وتدير مطاحن عدة ، ناهيك عن الزراغة المروية

كافة أنواع الخضاربأنواعها المختلفة والحبوب وناهيك عن بساتين التفاح والدراق والخوخ واللامان والجوز ..أما الصيف المعهود بالتين والعنب

المطل على عرمتى من بساتينها وجلولهـــا المحيطة.